هدنة الحرب على اليمن ثبتت حقائق

بقلم : سامي جواد كاظم

الحرب الظالمة التي شنتها السعودية والامارات وامريكا وبريطانيا ومن هو بالخفاء معهم ضد اليمن والتي استخدموا فيها كل الوسائل غير المشروعة من قتل ابرياء وتجويع شعب ومنع دواء على شعب الاصالة العربية .
انه اليمن ومن ضمنه الحوثيين وليس مسح اليمن وجعل الحوثيين هم جهة منشقة وان كانت وسائل الاعلام التي تروج وتكحل اعتداءات السعودية على اليمن بانها مع شرعية حكومة الفنادق ولا تريد ان تعترف بان الحوثيين يقودون دولة اليمن .
الهدنة وان كانت الشقيق الاصغر للسلام على اقل تقدير ايقاف قتل الابرياء من قبل التحالف السعودي وايقاف هزائمهم على يد اليمن ولكن هذه الهدنة كشفت اوراق ثبتت الحقائق التي تتهرب منها السعودية هذا من جانب ومن جانب اخر فضحت الاكاذيب السعودية ضد اليمن الحوثي .
طوال فترة الحرب كانت تدعي السعودية اكاذيب فيما يخص ادارة الحوثيين للدولة اليمنية وان هنالك ظلم وتعسف يقدم عليه الحوثيون ضد الشعب اليمني بينما واقع الحال بخلاف ذلك وبدليلين الاول المسيرات والاحتفالات الجماهيرية في صنعاء بالمناسبات الدينية وحقيقة هي الاساس والاصل في الحرب عليهم .
والدليل الثاني منذ ان بدات الهدنة والى الان ثمانية اشهر تقريبا لم يخرج الاعلام السعودي ولا الاماراتي في ترويج كذبة واحدة من اكاذيبهما التي طالما يزمرون بها خلال حرب الاعتداء على الوضع اليمني الداخلي .
الهدنة في مسمياتها اثبتت هزالة وضعف التحالف السعودي اولا وثانيا الى اية درجة المجتمع الدولي اعور وظالم عندما عقدوا الهدنة جعلوا الطرفين هما الحوثيين وحكومة الفندقة اليمنية بينما واقع الحال ومن خلال مشاورات المبعوث الاممي بين ال سعود والحوثيين يفضح اكذوبة حكومة اليمن التي بين ليلة وضحاها انتهى دور منصور عبد ربه ولا يعلم الان اين يقضي ايامه في اي منتجع ثمنا لخيانته بلده
على الجانب الاخر الاعلام اليمني كان في منتهى المهنية والمصداقية ولم يذكر الاعملياتهم الحربية والصاروخية دون الاشارة الى الوضع السعودي الداخلي وما يعانون منه من اعتقالات وسجناء منسيين وهو اسلوب التحالف السعودي في تشويه الواقع اليمني الحر .
حاولوا اختراق الهدنة بعمليات تهريب وقرصنة الا ان الرد اليمني كان بمنتهى الروعة عندما قصف مكان التهريب دون سفك دماء او اية خسائر مجرد لمنعهم وتنبيههم بانكم اخترقتوا الهدنة .
اصرار التحالف السعودي وامريكا على اشراك ايران في الملف اليمني هو محل ادانة لهم ، فان صح ما قالوا فلماذا انتم تتحالفون وغيركم لا يتحالف هذا اولا وان صح ما قالوا فانكم هزمتم امام كما تدعون ميليشيا الحوثي فكيف بكم ان فكرتم بمواجهة ايران ؟
ماذا يفعلون في اليمن وهم يرون حجم الاعتداء عليهم وهم حملة عقيدة ومن صميم العقيدة الحفاظ على الوطن فيكفيهم فخرا لم يتعاملوا مع الكيان الصهيوني فمن الطبيعي تبحث عن من يزودها بالسلاح وقد حصلت على السلاح وتقنية صناعته بعقول ذكية وقلوب تحمل عقيدة وقد اجادوا في الصناعة والتصويب.
العالم الى الان يتجاهل الوضع الاقتصادي اليمني اين هي شعاراتكم في ما يخص الانسان ؟ اليمن لا تريد منكم مساعدة ولكن تتركوها في ادارتها للدولة وهم المتيقنون بانها ستنجح وتزدهر وتصبح افضل مما كانت عليه سابقا .

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى